الشكل هو ما نراه، والوظيفة هي العلاقة التي تُبقي السلوك
قد يسقط طفلان على الأرض بالطريقة نفسها، بينما تختلف النتائج ذات الصلة. فقد يؤجل السلوك لدى طفل مهمة صعبة، بينما ينتج لدى آخر انتباهاً أو وصولاً إلى نشاط. وقد يستمر بعض السلوك بسبب تعزيز تلقائي تنتجه الاستجابة نفسها. وربما يعمل أكثر من متغير أو تتغير المتغيرات من سياق إلى آخر.
لهذا لا ينبغي وصف الوظيفة بأنها «طلب انتباه» أو «حسية» أو «هروب» اعتماداً على المظهر أو الحدس.
ماذا تعني ملاحظة A–B–C؟
السابق هو ما حدث مباشرة قبل السلوك. ويجب وصف السلوك بصورة قابلة للملاحظة. أما النتيجة فهي ما حدث مباشرة بعده، لا ما إذا كان جيداً أو سيئاً. قد تكشف السجلات المتكررة ارتباطات تستحق الفحص، لكنها لا تثبت وحدها أن نتيجة ما سببت السلوك أو أبقته.
الملاحظة المفيدة تتجنب التفسير:
- اكتب «قدم البالغ ورقة العمل» بدلاً من «ضغط عليه».
- اكتب «دفع الطفل الورقة خارج الطاولة» بدلاً من «كان عنيداً».
- اكتب «أُزيلت الورقة لدقيقتين» بدلاً من «حصل على ما يريد».
لماذا تهم النتائج؟
يعني التعزيز في تحليل السلوك أن نتيجة ما زادت احتمال حدوث الاستجابة مستقبلاً في الظروف ذات الصلة. ويصف الإيجابي والسلبي إضافة مثير أو إزالته، ولا يعنيان جيداً وسيئاً. والانتباه والوصول والهروب والتعزيز التلقائي فئات عامة، وليست تشخيصات أو تفسيرات مكتملة.
من الفرضية إلى دعم مفيد
يجمع الأخصائي المؤهل بين المقابلة والملاحظة المباشرة والتقارير، وقد يستخدم تحليلاً منظماً عندما يكون مناسباً وآمناً. وقد تعدّل الخطة القائمة على الوظيفة الظروف السابقة، وتعلّم تواصلاً وظيفياً أو استجابة بديلة، وتجعل البديل فعالاً، وتعززه، وتتابع السلوك وجودة الحياة معاً.
إيقاف استجابة من دون تعليم بديل فعّال قد يزيل طريق الطفل الحالي من دون أن يبني طريقاً أفضل.
يحتاج إيذاء النفس الشديد أو العدوان أو الهروب أو المخاطر الفورية إلى تقييم مؤهل وخطة سلامة. ولا ينبغي للأسرة إجراء تحليل وظيفي تجريبي بنفسها.



