أخصائية نطق ولغة تنصت لطفل خلال جلسة فردية
جميع الخدمات →

التواصل وبناء الروابط

علاج النطق واللغة

خدمة فردية في علاج النطق واللغة تدعم الفهم والتعبير وإنتاج الكلام والتواصل الاجتماعي والوصول إلى وسائل التواصل المعزز والبديل عبر لغات الطفل ومواقف حياته اليومية.

اسأل عن علاج النطق واللغة

لكل رسالةٍ حقٌ
في أن تجد طريقها.

داخل هذه الخدمة
ما يمكننا استكشافه معاً

فهم اللغة المنطوقة والمعنى

اللغة التعبيرية والتواصل الوظيفي

إنتاج أصوات الكلام ووضوحه

التواصل بكل أشكاله

لكل رسالة طريقٌ يستحق أن يُفتح.
فهمٌ وتعبيرٌ وتواصل.

التواصل أوسع من الكلمات المنطوقة؛ فقد يكون بالكلام أو الإشارة أو الصور أو الكتابة أو باستخدام وسائل التواصل المعزز والبديل. يبدأ أخصائي النطق واللغة المؤهل بفهم ملف الطفل التواصلي: ما الذي يفهمه، وكيف يعبّر حالياً، وإنتاج أصوات الكلام، والتفاعل الاجتماعي، ومتطلبات التواصل في البيت والمدرسة والمجتمع. ولدى الطفل متعدد اللغات يشمل التقييم جميع اللغات المستخدمة، ويميّز بين الاختلاف اللغوي واضطراب التواصل؛ فتعدد اللغات في ذاته ليس اضطراباً.

تُختار الأهداف بالشراكة مع الأسرة، وتُدرَّس بمزيج فردي من التفاعل الطبيعي واللعب والمحادثة والتدريب المنظم والنمذجة والدعم البصري وتدريب مقدمي الرعاية. وقد تُستخدم وسائل التواصل المعزز والبديل عندما تكون مناسبة سريرياً وبالتوازي مع الكلام؛ فهي ليست خياراً أخيراً. ويُقاس التقدم بقدرة الطفل على المشاركة والتعبير بصورة أوضح وأكثر استقلالاً وموثوقية، لا بعدد الكلمات وحده.

تبدأ كل خطة من نقاط قوة الطفل وأولويات الأسرة والمواقف التي يمكن للدعم فيها أن يصنع فرقاً حقيقياً في الحياة اليومية.

مسار التواصل

من الفهم إلى التعبير،
ثم إلى تواصلٍ حقيقي.

نربط ما يفهمه الطفل بالطريقة الأكثر فاعلية ليعبّر ويشارك، سواء كانت كلاماً أو إشارة أو صوراً أو تواصلاً معززاً وبديلًا.

تواصل
  1. 01فهم اللغة والمعنى
  2. 02التعبير بأفضل وسيلة
  3. 03أن يكون مفهوماً بوضوح أكبر
  4. 04المشاركة في الحياة اليومية

مجالات الدعم

قدرات مترابطة.
وحياة يومية أكثر مشاركة.

01

فهم اللغة المنطوقة والمعنى

02

اللغة التعبيرية والتواصل الوظيفي

03

إنتاج أصوات الكلام ووضوحه

04

التواصل الاجتماعي والمحادثة

05

التواصل المعزز والبديل والمشاركة متعددة اللغات

داخل الخدمة

جلسة لها هدف واضح.
ومساحة للطفل ليشارك.

لا نتبع وصفة واحدة. يختار الأخصائي الأدوات والأنشطة ومستوى الدعم وفق التقييم والاستجابة والأهداف الوظيفية.

  1. 01

    بناء ملف تواصلي يشمل الفهم والتعبير والكلام والتفاعل ووسائل التواصل المستخدمة.

  2. 02

    اختيار نتائج وظيفية مع الأسرة وتحديد كيفية ملاحظتها وقياسها.

  3. 03

    التعليم عبر التفاعل المستجيب والتدريب المباشر والنمذجة والدعم البصري والتواصل المعزز عند الحاجة.

  4. 04

    مراجعة انتقال المهارات بين الأشخاص والمواقف وتدريب من يدعمون التواصل اليومي.

ليس قالباً جاهزاًالخدمة تتكيّف
مع الطفل،
لا العكس.

لمن قد تكون مناسبة؟

نقطة البداية يحددها الاحتياج،
لا المسمى وحده.

الأطفال الذين يواجهون صعوبة في فهم اللغة، أو التعبير عن الاحتياجات والأفكار، أو إنتاج أصوات الكلام بوضوح، أو المشاركة في المحادثة، أو التواصل بصورة موثوقة في المواقف اليومية. ولا يُعد التحدث بلغتين أو أكثر سبباً للعلاج في حد ذاته؛ بل يُتخذ القرار بعد تقييم تواصلي مناسب.

تحدث معنا عما تلاحظه

التقدم في الحياة الحقيقية

لا نبحث عن أداء داخل الجلسة فقط.
بل مهارة يمكن استخدامها حيث تهم.

قد يختلف شكل التقدم وسرعته من طفل إلى آخر، ويُراجع وفق بيانات الجلسات وملاحظة الأسرة والفريق.

01

يعبّر عن الاحتياجات والاختيارات والأفكار باستقلالية أكبر.

02

يفهم اللغة المهمة داخل المواقف اليومية.

03

يصبح كلامه مفهوماً بصورة أكثر ثباتاً لدى المستمعين عندما يكون ذلك هدفاً.

04

يشارك في التفاعل بفاعلية أكبر باستخدام الكلام أو الإشارة أو الصور أو التواصل المعزز.

الشراكة تنقل المهارة

من الجلسة إلى البيت والمدرسة والمجتمع.

نهج يتمحور حول الأسرة ويراعي الثقافة واللغات المستخدمة. تُمارس الأهداف في تفاعلات ذات معنى، ويُحترم أسلوب التواصل الأكثر فاعلية للطفل مع نقل المهارات إلى الروتين اليومي.

اسأل عن خطة هذه الخدمة

التخصيص أساس الرعاية. يحدد الأخصائي المؤهل ملاءمة الخدمة وأهدافها وتكرارها بعد التقييم، ثم يراجع الخطة وفق استجابة الطفل وأولويات الأسرة. لا تمثل الأمثلة الواردة وعداً بنتيجة محددة.

أسئلتكم موضع ترحيب

لنجد معاً
نقطة البداية المناسبة.

ابدأ محادثة